سليمان بن حسان الأندلسي ( ابن جلجل )
19
طبقات الأطباء والحكماء
والبلدان » . وعند اليعقوبي ( ج 1 ص 119 - 129 ) تفصيل واف لموضوعات هذا الكتاب . [ * * * ] ( 12 ) انظر بيان هذه الكتب في اليعقوبي ج 1 ص 107 - 130 وفي العيون ج 1 ص 31 - 35 وبيان الكتب التي شرحها له جالينوس ص 99 . وانظر أيضا أسماء من نقلها إلى العربية عن تفسير جالينوس . في الاخبار صفحة 94 . وراجع أيضا الفهرست ص 287 . ( 13 ) في الاخبار ص 91 : « احتسابا » وفي مختصر الدول « مجانا » . ( 14 ) في الاخبار ص 91 : « عليها » . ( 15 ) في العيون ج 1 ص 33 : « فولويس وهو أجل تلاميذه وخليفته من أهل بيته » . وفي الاخبار ص 94 : « ومن تلاميذ بقراط فولوس وهو أجل تلاميذه وخليفته . . . الخ » . وفي الفهرست ص 288 « فولويس وهو أجل تلاميذه » . ( 16 ) هنا وفيما سيأتي وردت كلمة « أزدشير » بالزاي المعجمة . والصواب « أردشير » بالراء المهملة . وجاء في العيون أن بقراط كان في عهد « بهمن بن أزدشير » وفي الاخبار : « أزدشير جد دارا بن دارا » . وفي منتخب الصوان والملل والنحل : « بهمن بن اسفنديار » وكذا في التنبيه والاشراف وفي النزهة : « بهمن بن اسفنديار بن كشتاسب » . ( 17 ) العبارة في العيون ص 91 : « وذكر جالينوس في رسالته التي ترجمها عن الفاضل بقراط أن أزدشير . . . . » . ولم يذكرها ابن أبي أصيبعة ضمن مؤلفات بقراط وانما ذكرها في مؤلفات جالينوس ( ص 99 ) بعنوان : « كتاب في أن الطبيب الفاضل يجب أن يكون فيلسوفا . مقالة واحدة » وقد نشر في مجموعة Teubner ( 12 : 8 ) سنة 1891 باسم : « إن أحسن الأطباء ما كان فيلسوفا أيضا » . ( 18 ) يذكر ابن جلجل هذه الحكاية - وتابعه في ذلك القفطي وابن أبي أصبيعة وغيرهما - نقلا عن جالينوس من رسالته : « ينبغي للطبيب . . . » . وفي التنبيه والاشراف ص 114 ، يذكر هذه الحكاية نقلا عن جالينوس من تفسيره « لكتاب أيمان أبقراط » ويذكر فيها أن الملك لم يطلبه لمداواته وانما « لأنه نال من الفرس في ذلك الوقت داء الموتان فامتنع بقراط من ذلك » . ( 19 ) كذا في الاخبار ص 91 وفي العيون ج 1 ص 27 : « مائة قنطار ذهبا » . وفي منتخب الصوان : « وأمر له بمائة قنطار من الذهب الإبريز الخالص والقنطار عند اليونانيين مائة وعشرون رطلا والرطل تسعون مثقالا » . وفي النزهة : « ثمانية قيراطا [ لعلها ثمانين قنطارا ؟ ] من ذهب والقنطار مائة وعشرون رطلا والرطل تسعون مثقالا وكان الجميع ألف ألف وثمانين مثقالا من الذهب » . ( 20 ) في الاخبار : « على أن يحضر اليه ويعافيه من مرضه » . ( 21 ) هذه الحكاية بنصها موجودة في العيون ج 1 ص 27 ومنسوبة إلى ابن جلجل . وفي الاخبار ص 91 ولم تنسب اليه ، وهي موجودة أيضا في مختصر الدول ص 85 - 86 وكلهم . يحكونها عن « بقراط » الا أن ابن أبي أصيبعة قد عقب عليها بقوله : « أقول وقد تنسب هذه الحكاية إلى سقراط الفيلسوف وتلامذته » . والمعروف أنها كانت عن « سقراط » وسيأتي في ترجمته ( ص 30 ) ما يؤيد هذا . ولعل سبب هذا الخلط هو تشابه اسمى بقراط وسقراط ، فالتصحيف بينهما يسير . ثم هناك خطأ آخر ،